مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
172
قاموس الأطباء وناموس الألباء
ومنه باطل عن ثفل يابس محتبس يؤلم الأمعاء اخراجه بالعصر وربما جردها فأوجب قيام الاغراس وهي اللزوجة التي على سطح الأمعاء الداخل فيوهم ذلك الخارج من الرطوبة وعصارة الثفل اسهالا فان عولج بالقوابض قتل وعلامته ثقل البطن وألم في الظهر ومغص دائم وتقدم الأغذية اليابسة وعلاجه بالمغالى المزلقة التي يدخل فيها الشيرخشك بقدر الحاجة وبالحقن اللينة والامراق الدسمة . الزّر بالكسر معروف وفي المثل الزم من زر لعروة وعظيم تحت القلب وهو قوامه والنقرة التي يدور فيها رأس العضد وطرف الورك في النقرة والزرزور بالضم طاير معروف سمى بذلك لزرزرته اى تصويته والجمع زرازير وهي حارة يابسة تزيد في الباه . الزعرور بالضم ثمر معروف منه اصفر وهو جبلى ومنه احمر وهو بستاني وهو بارد يابس في الثانية قابض يقطع القئ والاسهال وبدله الغبيرا والزعراء بالفتح ضرب من الخوخ . الزعفران معروف وهو حار في الثالثة يابس في الأولى منضج محلل مذهب للخمار إذا شرب بالشراب المطبوخ محلل مقو لجوهر الروح يقوى الكبد ويدر البول وينفذ الأدوية التي يخلط بها إلى اقاصى البدن قالوا ومن خاصيّته انه إذا كان في بيت لا يدخله سام أبرص والصحيح انه لا يقربه والشربة منه مثقال والاكثار منه يقتل بالتفريح لأنه يبسط الروح إلى خارج البدن وحد الاكثار منه من ثلاثة دراهم إلى ستة ويتدارك ضرره بالأشياء القابضة للروح كالسفرجل ونحوه وبدله الدارجينى والسليخه . الزفير على وزن أمير ان يملأ الرجل صدره غما ثم يزفر به قال ابن سيده زفر يزفر زفرا وزفيرا اخرج نفسه بعد مدّة وقال الهروي هو من أصوات المكروبين والأصل فيه صوت الحمار في ابتداء نهيقه والشهيق آخر نهيقه وقال ابن عرفه الزفير من الصدر والشهيق من الحلق والزوافر أضلاع الجنبين وزفر كصرد من أسماء الأسد . الزمير كسكيت نوع من السمك وقال التوحيدي الزامور حوت صغير الجسم ألوف لأصوات الناس يأنس باستماعها ولذلك يصحب السفن متلذذا بأصوات أهلها فإذا رأى الحوت الأعظم يريد الاحتكاك بها وكسرها وثب الزامور ودخل اذنه فلا يزال يزمر بها حتى يفر الحوت إلى الساحل يطلب جرفا ( خزفا ) أو صخرة فإذا أصاب ذلك فلا يزل يضرب به رأسه حتى يموت وركاب السفن يحبونه ويطعمونه لتدوم ألفته لهم وصحبته لسفنهم ليسلموا من ضرر السمك العادي وإذا ألقوا شبكة الصيد ووقع فيها أطلقوه لكرامته عليهم . الزمهرير شدة البرد الزنبور بالضم ذباب لساع وفأرة عظيمة وشجرة طويلة لا عرض لها وورقها كورق الجوز في منظره وريحه ونورها كنور العشر ابيض مشرب وحملها كالزيتون سواء وإذا نضج اشتد سواده وحلا جدا